انتقل إلى المحتوى الرئيسي
الدرس 1 من 1040 min

مقدمة في الفقه

📜 الفِقْهُ الإِسْلَامِيُّ — مُقَدِّمَةٌ فِي عِلْمِ الفِقْهِ

« مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ »
— صَحِيحُ البُخَارِيِّ (٧١)، صَحِيحُ مُسْلِمٍ (١٠٣٧)


📜 النُّصُوصُ الأَسَاسِيَّةُ

القُرْآنُ الكَرِيمُ

﴿ فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾
— سُورَةُ التَّوْبَةِ: ١٢٢

﴿ فَمَالِ هَٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا ﴾
— سُورَةُ النِّسَاءِ: ٧٨

﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾
— سُورَةُ طَهَ: ١١٤

السُّنَّةُ النَّبَوِيَّةُ

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
« مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ »
— صَحِيحُ البُخَارِيِّ (٧١)، صَحِيحُ مُسْلِمٍ (١٠٣٧)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
« مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ »
— صَحِيحُ مُسْلِمٍ (٢٦٩٩)

📚 التَّخْرِيجُ

المَصْدَرُالرَّقْمُالحُكْمُ
صَحِيحُ البُخَارِيِّ٧١✅ صَحِيحٌ
صَحِيحُ مُسْلِمٍ١٠٣٧، ٢٦٩٩✅ صَحِيحٌ
المُوَطَّأُكِتَابُ العِلْمِ✅ صَحِيحٌ

🎓 أَقْوَالُ العُلَمَاءِ

الإِمَامُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللهُ قَالَ:
« لَيْسَ العِلْمُ بِكَثْرَةِ الرِّوَايَةِ، وَإِنَّمَا هُوَ نُورٌ يَجْعَلُهُ اللهُ فِي القَلْبِ »
تَرْتِيبُ المَدَارِكِ، القَاضِي عِيَاضٌ

الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ قَالَ:
« مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ عَظُمَتْ قِيمَتُهُ، وَمَنْ نَظَرَ فِي الحَدِيثِ قَوِيَتْ حُجَّتُهُ، وَمَنْ نَظَرَ فِي الفِقْهِ نَبُلَ قَدْرُهُ »
حِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ، أَبُو نُعَيْمٍ

ابْنُ عَبْدِ البَرِّ رَحِمَهُ اللهُ قَالَ:
« الفِقْهُ هُوَ فَهْمُ مَقَاصِدِ القَوْلِ وَالفِعْلِ، وَهُوَ ثَمَرَةُ العِلْمِ »
جَامِعُ بَيَانِ العِلْمِ، (١/١٥)

القَاضِي عِيَاضٌ رَحِمَهُ اللهُ قَالَ:
« الفِقْهُ تَاجُ العُلُومِ، لِأَنَّهُ يَتَعَلَّقُ بِالأَعْمَالِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ بِهَا العَبْدُ إِلَى رَبِّهِ »
تَرْتِيبُ المَدَارِكِ، (١/٤٥)


🔍 التَّحْلِيلُ اللُّغَوِيُّ

جَدْوَلُ المُفْرَدَاتِ

المُصْطَلَحُ العَرَبِيُّالجَذْرُالتَّعْرِيفُ الاصْطِلَاحِيُّ
الفِقْهُف-ق-هالفَهْمُ العَمِيقُ وَالدَّقِيقُ لِلْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ
الشَّرِيعَةُش-ر-عمَجْمُوعُ الأَحْكَامِ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللهُ تَعَالَى
الحُكْمُح-ك-مالصِّفَةُ الشَّرْعِيَّةُ لِلْفِعْلِ (وَاجِبٌ، مُبَاحٌ، حَرَامٌ...)
الدَّلِيلُد-ل-لالبُرْهَانُ النَّصِّيُّ أَوِ العَقْلِيُّ
الاجْتِهَادُج-ه-دبَذْلُ الجُهْدِ فِي اسْتِنْبَاطِ الأَحْكَامِ مِنَ الأَدِلَّةِ
التَّقْلِيدُق-ل-داتِّبَاعُ قَوْلِ العَالِمِ دُونَ مَعْرِفَةِ دَلِيلِهِ

💡 لَطِيفَةٌ بَلَاغِيَّةٌ

لَفْظُ يُفَقِّهْهُ فِي الحَدِيثِ جَاءَ عَلَى وَزْنِ التَّفْعِيلِ، مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ اللهَ يَمْنَحُ صَاحِبَهُ فَهْمًا عَمِيقًا وَشَامِلًا، لَا مُجَرَّدَ مَعْرِفَةٍ سَطْحِيَّةٍ.


📚 الشَّرْحُ المُفَصَّلُ

🔷 تَعْرِيفُ الفِقْهِ

التَّعْرِيفُ اللُّغَوِيُّ: كَلِمَةُ الفِقْه تَعْنِي الفَهْمَ العَمِيقَ وَالدَّقِيقَ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ مُجَرَّدِ العِلْمِ (المَعْرِفَةِ).

التَّعْرِيفُ الاصْطِلَاحِيُّ عِنْدَ الأُصُولِيِّينَ:

العِلْمُ بِالأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ العَمَلِيَّةِ المُكْتَسَبُ مِنْ أَدِلَّتِهَا التَّفْصِيلِيَّةِ

شَرْحُ هَذَا التَّعْرِيفِ:

  • العِلْمُ: مَعْرِفَةٌ يَقِينِيَّةٌ أَوْ ظَنِّيَّةٌ رَاجِحَةٌ
  • الأَحْكَامُ الشَّرْعِيَّةُ: الأَوَامِرُ وَالنَّوَاهِي الإِلَهِيَّةُ
  • العَمَلِيَّةُ: المُتَعَلِّقَةُ بِالأَفْعَالِ (لَا العَقَائِدُ = العَقِيدَةُ)
  • مِنْ أَدِلَّتِهَا التَّفْصِيلِيَّةِ: القُرْآنُ، السُّنَّةُ، الإِجْمَاعُ، القِيَاسُ

🔷 مَصَادِرُ الفِقْهِ الإِسْلَامِيِّ

المَصْدَرُالاسْمُ العَرَبِيُّالوَصْفُالحُجِّيَّةُ
القُرْآنُالقُرْآنُ الكَرِيمُكَلَامُ اللهِ المُنَزَّلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺقَطْعِيُّ الثُّبُوتِ
السُّنَّةُالسُّنَّةُ النَّبَوِيَّةُأَقْوَالُ النَّبِيِّ ﷺ وَأَفْعَالُهُ وَتَقْرِيرَاتُهُحُجَّةٌ بِإِجْمَاعِ الأُمَّةِ
الإِجْمَاعُالإِجْمَاعُاتِّفَاقُ عُلَمَاءِ الأُمَّةِ فِي عَصْرٍ عَلَى حُكْمٍحُجَّةٌ قَاطِعَةٌ
القِيَاسُالقِيَاسُإِلْحَاقُ فَرْعٍ بِأَصْلٍ لِعِلَّةٍ جَامِعَةٍعِنْدَ الجُمْهُورِ

🔷 الأَحْكَامُ الخَمْسَةُ (الأَحْكَامُ التَّكْلِيفِيَّةُ)

الحُكْمُبِالعَرَبِيَّةِالتَّعْرِيفُالمِثَالُ
الوَاجِبُالوَاجِبُ (الفَرْضُ)يُثَابُ فَاعِلُهُ وَيُعَاقَبُ تَارِكُهُالصَّلَوَاتُ الخَمْسُ
المَنْدُوبُالمَنْدُوبُ (المُسْتَحَبُّ)يُثَابُ فَاعِلُهُ وَلَا يُعَاقَبُ تَارِكُهُصَلَاةُ الضُّحَى
المُبَاحُالمُبَاحُلَا ثَوَابَ وَلَا عِقَابَ فِيهِالأَكْلُ وَالشُّرْبُ
المَكْرُوهُالمَكْرُوهُيُثَابُ تَارِكُهُ وَلَا يُعَاقَبُ فَاعِلُهُكَثْرَةُ الكَلَامِ
الحَرَامُالحَرَامُيُثَابُ تَارِكُهُ وَيُعَاقَبُ فَاعِلُهُشُرْبُ الخَمْرِ، الرِّبَا

⚖️ آرَاءُ المَذَاهِبِ

المَذَاهِبُ الفِقْهِيَّةُ الأَرْبَعَةُ

الجَانِبُ🟡 المَالِكِيَّةُ🟢 الحَنَفِيَّةُ🔵 الشَّافِعِيَّةُ🟣 الحَنَابِلَةُ
المُؤَسِّسُالإِمَامُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ (٩٣-١٧٩ هـ)الإِمَامُ أَبُو حَنِيفَةَ (٨٠-١٥٠ هـ)الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ (١٥٠-٢٠٤ هـ)الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ (١٦٤-٢٤١ هـ)
المَنْهَجُعَمَلُ أَهْلِ المَدِينَةِ + الحَدِيثُالقِيَاسُ وَالرَّأْيُتَقْنِينُ الأُصُولِ وَالتَّوَازُنُتَقْدِيمُ النَّصِّ عَلَى الرَّأْيِ
الكِتَابُ الرَّئِيسِيُّالمُوَطَّأُ، المُدَوَّنَةُالمَبْسُوطُ، بَدَائِعُ الصَّنَائِعِالأُمُّ، الرِّسَالَةُالمُسْنَدُ، المُغْنِي
الانْتِشَارُ🇲🇦 المَغْرِبُ، 🇸🇳 غَرْبُ أَفْرِيقِيَا🇹🇷 تُرْكِيَا، 🇮🇳 شِبْهُ القَارَّةِ الهِنْدِيَّةِ🇪🇬 مِصْرُ، 🇮🇩 جَنُوبُ شَرْقِ آسْيَا🇸🇦 الجَزِيرَةُ العَرَبِيَّةُ

📌 تَنْبِيهٌ مُهِمٌّ

المَذَاهِبُ الأَرْبَعَةُ كُلُّهَا عَلَى الحَقِّ وَالهُدَى. وَهِيَ اجْتِهَادَاتٌ صَادِقَةٌ فِي فَهْمِ القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ. قَالَ الإِمَامُ مَالِكٌ رَحِمَهُ اللهُ: « كُلٌّ يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُرَدُّ، إِلَّا صَاحِبُ هَذَا القَبْرِ » — يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ.


🌍 التَّطْبِيقَاتُ المُعَاصِرَةُ

الحَالَةُ المُعَاصِرَةُالمُشْكِلَةُالحَلُّ الفِقْهِيُّ
📱 التَّطْبِيقَاتُ الإِسْلَامِيَّةُكَيْفَ نَسْتَخْدِمُ التَّطْبِيقَاتِ لِتَعَلُّمِ الفِقْهِ؟جَائِزٌ وَمُسْتَحَبٌّ إِذَا كَانَتِ المَصَادِرُ مَوْثُوقَةً
💼 العَمَلُ فِي الغَرْبِكَيْفَ نُمَارِسُ دِينَنَا فِي العَمَلِ؟الفِقْهُ يُعَلِّمُ الأَوْلَوِيَّاتِ وَالرُّخَصَ
🏦 المُعَامَلَاتُ المَالِيَّةُكَيْفَ نُمَيِّزُ الحَلَالَ مِنَ الحَرَامِ فِي المُعَامَلَاتِ؟فِقْهُ المُعَامَلَاتِ يَهْدِي المُسْلِمَ
🩺 الطِّبُّمَا أَحْكَامُ المَرْضَى؟الفِقْهُ يُرَاعِي التَّخْفِيفَاتِ لِكُلِّ حَالَةٍ

⚠️ الأَخْطَاءُ الشَّائِعَةُ

الخَطَأُ❌ مَا يَفْعَلُهُ النَّاسُ✅ الصَّوَابُ
رَفْضُ المَذَاهِبِاعْتِبَارُ اتِّبَاعِ مَذْهَبٍ شِرْكًافَهْمُ أَنَّ المَذَاهِبَ مَنَاهِجُ لِتَطْبِيقِ القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ
التَّعَصُّبُ الأَعْمَىاتِّبَاعُ المَذْهَبِ حَتَّى مَعَ نَصٍّ وَاضِحٍاتِّبَاعُ الدَّلِيلِ إِذَا كَانَ صَرِيحًا وَصَحِيحًا
العِبَادَةُ بِلَا عِلْمٍعِبَادَةُ اللهِ حَسَبَ الهَوَىالتَّعَلُّمُ قَبْلَ العَمَلِ، وَسُؤَالُ أَهْلِ العِلْمِ
تَتَبُّعُ الرُّخَصِالبَحْثُ عَنِ الأَسْهَلِ دُونَ ضَوَابِطَاتِّبَاعُ عَالِمٍ مَوْثُوقٍ بِانْتِظَامٍ

❓ الأَسْئِلَةُ الشَّائِعَةُ

س١: هَلْ يَجِبُ عَلَيَّ اتِّبَاعُ مَذْهَبٍ فِقْهِيٍّ؟

لِعُمُومِ المُسْلِمِينَ، يُسْتَحَبُّ اتِّبَاعُ مَذْهَبٍ لِتَنْظِيمِ العِبَادَةِ. أَمَّا العُلَمَاءُ المُجْتَهِدُونَ فَيُمْكِنُهُمُ المُقَارَنَةُ بَيْنَ الأَدِلَّةِ مُبَاشَرَةً. وَقَدْ كَانَ الإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ يَنْصَحُ النَّاسَ بِاتِّبَاعِ عَالِمٍ بَدَلَ التِّيهِ.

س٢: مَا الفَرْقُ بَيْنَ الفِقْهِ وَالشَّرِيعَةِ؟

🟡 الشَّرِيعَةُ هِيَ الشَّرْعُ الإِلَهِيُّ المُنَزَّلُ (لَا يَتَغَيَّرُ)، بَيْنَمَا الفِقْهُ هُوَ الفَهْمُ البَشَرِيُّ لِهَذَا الشَّرْعِ (قَدْ يَخْتَلِفُ بَيْنَ العُلَمَاءِ).

س٣: لِمَاذَا تُوجَدُ خِلَافَاتٌ بَيْنَ المَذَاهِبِ؟

تَنْشَأُ الخِلَافَاتُ مِنِ اخْتِلَافٍ فِي تَصْحِيحِ الأَحَادِيثِ، أَوِ التَّفْسِيرِ اللُّغَوِيِّ، أَوْ مَنْهَجِ اسْتِنْبَاطِ الأَحْكَامِ. وَهِيَ خِلَافَاتُ رَحْمَةٍ لَا خِلَافَاتُ فُرْقَةٍ.

س٤: مِنْ أَيْنَ أَبْدَأُ فِي تَعَلُّمِ الفِقْهِ؟

ابْدَأْ بِـفِقْهِ العِبَادَاتِ (الطَّهَارَةِ، الصَّلَاةِ، الصِّيَامِ) لِأَنَّهَا الأَعْمَالُ اليَوْمِيَّةُ. وَكَانَ الإِمَامُ مَالِكٌ يَنْصَحُ بِالبَدْءِ بِمَا تَحْتَاجُهُ فَوْرًا.


🎯 العَمَلُ التَّطْبِيقِيُّ

هَذَا الأُسْبُوعَ، الْتَزِمْ بِـ٣ خُطُوَاتٍ لِبَدْءِ تَعَلُّمِ الفِقْهِ:

١. سَجِّلْ ٣ أَسْئِلَةٍ عَنْ مُمَارَسَاتِكَ اليَوْمِيَّةِ الَّتِي تَجْهَلُ أَحْكَامَهَا
٢. اخْتَرْ عَالِمًا أَوْ مَذْهَبًا كَمَرْجِعٍ لِتَعَلُّمِكَ
٣. ادْعُ قَبْلَ كُلِّ جَلْسَةِ دِرَاسَةٍ: « اللَّهُمَّ عَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي »

💡 نَصِيحَةٌ: احْتَفِظْ بِدَفْتَرٍ لِلْفِقْهِ تُسَجِّلُ فِيهِ الأَحْكَامَ المُتَعَلَّمَةَ مَعَ أَدِلَّتِهَا.


📝 دُعَاءُ الخِتَامِ

اللَّهُمَّ فَقِّهْنَا فِي الدِّينِ وَعَلِّمْنَا التَّأْوِيلَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاسِخِينَ فِي العِلْمِ، وَارْزُقْنَا العَمَلَ بِمَا عَلِمْنَا، إِنَّكَ سَمِيعٌ مُجِيبٌ


📚 المَصَادِرُ وَالمَرَاجِعُ

١. المُوَطَّأُ — الإِمَامُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ
٢. الرِّسَالَةُ — الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ
٣. جَامِعُ بَيَانِ العِلْمِ وَفَضْلِهِ — ابْنُ عَبْدِ البَرِّ
٤. تَرْتِيبُ المَدَارِكِ — القَاضِي عِيَاضٌ
٥. بِدَايَةُ المُجْتَهِدِ — ابْنُ رُشْدٍ الحَفِيدُ
٦. صَحِيحُ البُخَارِيِّ — الإِمَامُ البُخَارِيُّ
٧. صَحِيحُ مُسْلِمٍ — الإِمَامُ مُسْلِمٌ


وَاللهُ أَعْلَمُ — وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَى وَأَعْلَمُ

جاري تحميل الشجرة...