انتقل إلى المحتوى الرئيسي
الدرس 7 من 1040 min

أحكام الحيض والنفاس

📜 الحَيْضُ وَالنِّفَاسُ

الحَيْضُ وَالنِّفَاسُ مِنَ الأُمُورِ الفِطْرِيَّةِ الَّتِي كَتَبَهَا اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، وَقَدْ جَعَلَ الشَّرْعُ لَهُمَا أَحْكَامًا خَاصَّةً تَتَعَلَّقُ بِالطَّهَارَةِ وَالعِبَادَاتِ.


📜 النُّصُوصُ الأَسَاسِيَّةُ

مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ

﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾
— سُورَةُ البَقَرَةِ: 222

مِنَ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ

الحَدِيثُالرَّاوِيالمَصْدَرُ
«إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ»عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَامُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
«أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ»أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّمُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
«تَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً فِي عِلْمِ اللهِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي»حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍأَحْمَد وَأَبُو دَاوُد
«كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَرْبَعِينَ يَوْمًا»أُمُّ سَلَمَةَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ
«لَا تَعْجَلْنَ حَتَّى تَرَيْنَ القَصَّةَ البَيْضَاءَ»عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَاالبُخَارِيّ مُعَلَّقًا

🎓 أَقْوَالُ العُلَمَاءِ

العَالِمُالقَوْلُ
الإِمَامُ النَّوَوِيُّ«الحَيْضُ دَمٌ جِبِلَّةٍ يَخْرُجُ مِنْ أَقْصَى رَحِمِ المَرْأَةِ بَعْدَ بُلُوغِهَا عَلَى سَبِيلِ الصِّحَّةِ»
ابْنُ قُدَامَةَ«النِّفَاسُ هُوَ الدَّمُ الخَارِجُ بِسَبَبِ الوِلَادَةِ»
الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِين«الاسْتِحَاضَةُ دَمُ عِرْقٍ لَا عَلَاقَةَ لَهُ بِالحَيْضِ، وَالمُسْتَحَاضَةُ طَاهِرَةٌ تُصَلِّي وَتَصُومُ»

🔍 التَّحْلِيلُ اللُّغَوِيُّ

الحَيْضُ

الجَانِبُالتَّفْصِيلُ
الجَذْرُح - ي - ض
الوَزْنُفَعْل
المَعْنَى اللُّغَوِيُّالسَّيَلَانُ، يُقَالُ: حَاضَ الوَادِي إِذَا سَالَ
المَعْنَى الشَّرْعِيُّدَمٌ طَبِيعِيٌّ يَخْرُجُ مِنْ رَحِمِ المَرْأَةِ فِي أَوْقَاتٍ مَعْلُومَةٍ

النِّفَاسُ

الجَانِبُالتَّفْصِيلُ
الجَذْرُن - ف - س
الوَزْنُفِعَال
المَعْنَى اللُّغَوِيُّمِنَ النَّفْسِ (الدَّمِ)، أَوْ مِنَ التَّنَفُّسِ بِمَعْنَى الفَرَجِ
المَعْنَى الشَّرْعِيُّالدَّمُ الخَارِجُ مِنَ الرَّحِمِ بِسَبَبِ الوِلَادَةِ

الاسْتِحَاضَةُ

الجَانِبُالتَّفْصِيلُ
الوَزْنُاسْتِفْعَال
المَعْنَى اللُّغَوِيُّاسْتِفْعَالٌ مِنَ الحَيْضِ
المَعْنَى الشَّرْعِيُّدَمٌ يَخْرُجُ مِنَ الرَّحِمِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الحَيْضِ وَالنِّفَاسِ، وَهُوَ دَمُ عِرْقٍ يُسَمَّى (العَاذِلَ)

📚 الشَّرْحُ المُفَصَّلُ

أَوَّلًا: أَحْكَامُ الحَيْضِ

1️⃣ سِنُّ الحَيْضِ

الحَدُّالتَّفْصِيلُ
أَقَلُّ سِنٍّ يَبْدَأُ فِيهِتِسْعُ سَنَوَاتٍ قَمَرِيَّةٍ (هِجْرِيَّةٍ)
سِنُّ انْقِطَاعِهِ (اليَأْسُ)غَالِبًا بَيْنَ 45-55 سَنَةً

📌 مُلَاحَظَةٌ: مَا تَرَاهُ الفَتَاةُ قَبْلَ التَّاسِعَةِ لَيْسَ حَيْضًا، وَكَذَلِكَ مَا تَرَاهُ المَرْأَةُ بَعْدَ سِنِّ اليَأْسِ.

2️⃣ مُدَّةُ الحَيْضِ

الحَدُّالمُدَّةُ
أَقَلُّ الحَيْضِلَا حَدَّ لِأَقَلِّهِ (وَلَوْ سَاعَةً) عَلَى الرَّاجِحِ
أَكْثَرُ الحَيْضِخَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا عَلَى قَوْلِ الجُمْهُورِ
الغَالِبُسِتَّةُ أَوْ سَبْعَةُ أَيَّامٍ

3️⃣ أَوْصَافُ دَمِ الحَيْضِ

دَمُ الحَيْضِ لَهُ صِفَاتٌ تُمَيِّزُهُ عَنْ غَيْرِهِ:

الصِّفَةُالتَّفْصِيلُ
اللَّوْنُأَسْوَدُ أَوْ أَحْمَرُ قَانٍ (دَاكِنٌ)
الرَّائِحَةُلَهُ رَائِحَةٌ كَرِيهَةٌ مُمَيَّزَةٌ
القِوَامُثَخِينٌ غَلِيظٌ
التَّجَلُّطُلَا يَتَجَلَّطُ غَالِبًا

4️⃣ عَلَامَةُ الطُّهْرِ مِنَ الحَيْضِ

تَعْرِفُ المَرْأَةُ طُهْرَهَا بِإِحْدَى عَلَامَتَيْنِ:

  1. القَصَّةُ البَيْضَاءُ: مَاءٌ أَبْيَضُ يَخْرُجُ مِنَ الرَّحِمِ عِنْدَ نِهَايَةِ الحَيْضِ
  2. الجَفَافُ التَّامُّ: انْقِطَاعُ الدَّمِ تَمَامًا بِحَيْثُ لَوْ أَدْخَلَتْ قُطْنَةً خَرَجَتْ نَظِيفَةً

ثَانِيًا: أَحْكَامُ النِّفَاسِ

1️⃣ مُدَّةُ النِّفَاسِ

الحَدُّالمُدَّةُ
أَقَلُّ النِّفَاسِلَا حَدَّ لِأَقَلِّهِ (قَدْ تَطْهُرُ بَعْدَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ)
أَكْثَرُ النِّفَاسِأَرْبَعُونَ يَوْمًا
الغَالِبُأَرْبَعُونَ يَوْمًا أَوْ أَقَلُّ

📌 تَنْبِيهٌ: إِذَا طَهُرَتِ المَرْأَةُ قَبْلَ الأَرْبَعِينَ وَجَبَ عَلَيْهَا الاغْتِسَالُ وَالصَّلَاةُ. وَإِذَا عَادَ الدَّمُ فِي الأَرْبَعِينَ فَهُوَ نِفَاسٌ. أَمَّا إِذَا اسْتَمَرَّ بَعْدَ الأَرْبَعِينَ فَهُوَ اسْتِحَاضَةٌ.

2️⃣ الدَّمُ قَبْلَ الوِلَادَةِ

  • إِذَا خَرَجَ قَبْلَ الوِلَادَةِ بِيَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ مَعَ عَلَامَاتِ الوِلَادَةِ (الطَّلْقِ): يُعْتَبَرُ نِفَاسًا
  • إِذَا خَرَجَ قَبْلَ ذَلِكَ: لَيْسَ بِنِفَاسٍ، بَلْ دَمُ فَسَادٍ

ثَالِثًا: أَحْكَامُ الاسْتِحَاضَةِ

صِفَاتُ دَمِ الاسْتِحَاضَةِ مُقَارَنَةً بِدَمِ الحَيْضِ

دَمُ الحَيْضِدَمُ الاسْتِحَاضَةِ
أَسْوَدُ أَوْ أَحْمَرُ دَاكِنٌأَحْمَرُ فَاتِحٌ أَوْ أَصْفَرُ
ثَخِينٌ غَلِيظٌرَقِيقٌ خَفِيفٌ
لَهُ رَائِحَةٌ كَرِيهَةٌلَا رَائِحَةَ لَهُ
لَا يَتَجَلَّطُيَتَجَلَّطُ

حُكْمُ المُسْتَحَاضَةِ

المُسْتَحَاضَةُ طَاهِرَةٌ حُكْمُهَا حُكْمُ الطَّاهِرَاتِ، فَيَجِبُ عَلَيْهَا:

  1. الصَّلَاةُ فِي وَقْتِهَا
  2. الصَّوْمُ إِذَا كَانَتْ فِي رَمَضَانَ
  3. كُلُّ مَا يَجِبُ عَلَى الطَّاهِرَةِ

كَيْفِيَّةُ طَهَارَةِ المُسْتَحَاضَةِ

  1. تَغْسِلُ فَرْجَهَا
  2. تَضَعُ قُطْنَةً أَوْ فُوطَةً صِحِّيَّةً
  3. تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ بَعْدَ دُخُولِ وَقْتِهَا

حَالَاتُ المُسْتَحَاضَةِ

الحَالَةُالحُكْمُ
لَهَا عَادَةٌ مَعْرُوفَةٌتَجْلِسُ أَيَّامَ عَادَتِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي
لَهَا تَمْيِيزٌتَعْمَلُ بِالتَّمْيِيزِ
لَا عَادَةَ وَلَا تَمْيِيزَتَتَحَيَّضُ سِتَّةً أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ

رَابِعًا: مَا يَحْرُمُ عَلَى الحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ

المُحَرَّمُالدَّلِيلُ
الصَّلَاةُقَالَ ﷺ: «أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ»
الصَّوْمُنَفْسُ الحَدِيثِ السَّابِقِ
الطَّوَافُ بِالكَعْبَةِقَالَ ﷺ لِعَائِشَةَ: «افْعَلِي مَا يَفْعَلُ الحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالبَيْتِ»
المُكْثُ فِي المَسْجِدِقَالَ ﷺ: «لَا أُحِلُّ المَسْجِدَ لِحَائِضٍ وَلَا جُنُبٍ»
الجِمَاعُقَالَ تَعَالَى: ﴿فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي المَحِيضِ﴾
مَسُّ المُصْحَفِعَلَى قَوْلِ جُمْهُورِ العُلَمَاءِ

مَا يَجُوزُ لِلْحَائِضِ

  • ✅ ذِكْرُ اللهِ وَالدُّعَاءُ وَالتَّسْبِيحُ
  • ✅ قِرَاءَةُ القُرْآنِ دُونَ مَسِّ المُصْحَفِ (عَلَى الرَّاجِحِ لِلْحَاجَةِ)
  • ✅ المُرُورُ فِي المَسْجِدِ دُونَ المُكْثِ
  • ✅ الاسْتِمْتَاعُ بِمَا دُونَ الفَرْجِ
  • ✅ حُضُورُ مَجَالِسِ العِلْمِ وَالذِّكْرِ
  • ✅ أَعْمَالُ الحَجِّ مَا عَدَا الطَّوَافَ

خَامِسًا: أَحْكَامُ الطُّهْرِ وَالغُسْلِ

مَتَى يَجِبُ الغُسْلُ؟

  1. انْتِهَاءُ الحَيْضِ: بَعْدَ رُؤْيَةِ عَلَامَةِ الطُّهْرِ (القَصَّةِ البَيْضَاءِ أَوِ الجَفَافِ)
  2. انْتِهَاءُ النِّفَاسِ: بِانْقِطَاعِ الدَّمِ أَوْ تَمَامِ الأَرْبَعِينَ

صِفَةُ الغُسْلِ مِنَ الحَيْضِ وَالنِّفَاسِ

هُوَ نَفْسُ غُسْلِ الجَنَابَةِ، مَعَ اسْتِحْبَابِ:

  1. إِزَالَةُ أَثَرِ الدَّمِ جَيِّدًا
  2. اسْتِخْدَامُ شَيْءٍ طَيِّبِ الرَّائِحَةِ (مِسْكٌ أَوْ طِيبٌ) فِي مَوْضِعِ الدَّمِ

⚖️ آرَاءُ المَذَاهِبِ

أَكْثَرُ مُدَّةِ الحَيْضِ

المَذْهَبُالقَوْلُ
الحَنَفِيَّةُعَشَرَةُ أَيَّامٍ
المَالِكِيَّةُخَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا
الشَّافِعِيَّةُخَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا
الحَنَابِلَةُخَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا

أَكْثَرُ مُدَّةِ النِّفَاسِ

المَذْهَبُالقَوْلُ
الحَنَفِيَّةُأَرْبَعُونَ يَوْمًا
المَالِكِيَّةُسِتُّونَ يَوْمًا
الشَّافِعِيَّةُسِتُّونَ يَوْمًا
الحَنَابِلَةُأَرْبَعُونَ يَوْمًا

قِرَاءَةُ القُرْآنِ لِلْحَائِضِ

المَذْهَبُالقَوْلُ
الجُمْهُورُتَحْرُمُ القِرَاءَةُ
المَالِكِيَّةُتَجُوزُ القِرَاءَةُ
الرَّأْيُ الرَّاجِحُتَجُوزُ لِلْحَاجَةِ (الحِفْظُ وَالمُرَاجَعَةُ)

🌍 التَّطْبِيقَاتُ المُعَاصِرَةُ

1️⃣ اسْتِخْدَامُ حُبُوبِ مَنْعِ الحَيْضِ

الحُكْمُالتَّفْصِيلُ
الأَصْلُجَائِزٌ إِذَا لَمْ يَضُرَّ بِالصِّحَّةِ
الأَفْضَلُتَرْكُهَا لِأَنَّ الحَيْضَ أَمْرٌ فِطْرِيٌّ
فِي رَمَضَانَجَائِزٌ لِإِتْمَامِ الصِّيَامِ

2️⃣ الفُحُوصَاتُ الطِّبِّيَّةُ

الحَالَةُالحُكْمُ
فَحْصُ الحَمْلِجَائِزٌ أَثْنَاءَ الحَيْضِ
الفُحُوصَاتُ النِّسَائِيَّةُجَائِزَةٌ لِلضَّرُورَةِ الطِّبِّيَّةِ

3️⃣ اسْتِخْدَامُ الأَجْهِزَةِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ لِقِرَاءَةِ القُرْآنِ

الجِهَازُالحُكْمُ
الهَاتِفُ الذَّكِيُّيَجُوزُ لِأَنَّهُ لَيْسَ مُصْحَفًا
الجِهَازُ اللَّوْحِيُّيَجُوزُ لِنَفْسِ السَّبَبِ

⚠️ الأَخْطَاءُ الشَّائِعَةُ

❌ الخَطَأُ✅ الصَّوَابُ
الاغْتِسَالُ فَوْرًا دُونَ التَّأَكُّدِ مِنَ الطُّهْرِالانْتِظَارُ حَتَّى رُؤْيَةِ القَصَّةِ البَيْضَاءِ أَوِ الجَفَافِ التَّامِّ
عَدَمُ الصَّلَاةِ إِذَا طَهُرَتْ قَبْلَ الأَرْبَعِينَيَجِبُ الاغْتِسَالُ وَالصَّلَاةُ فَوْرَ الطُّهْرِ
الظَّنُّ أَنَّ المُسْتَحَاضَةَ لَا تُصَلِّيالمُسْتَحَاضَةُ طَاهِرَةٌ تُصَلِّي وَتَصُومُ
تَأْخِيرُ قَضَاءِ الصَّوْمِيَجِبُ قَضَاءُ الصَّوْمِ قَبْلَ رَمَضَانَ التَّالِي
الظَّنُّ أَنَّ الحَائِضَ لَا تَذْكُرُ اللهَيَجُوزُ لَهَا الذِّكْرُ وَالدُّعَاءُ وَقِرَاءَةُ القُرْآنِ

❓ الأَسْئِلَةُ الشَّائِعَةُ

السُّؤَالُالجَوَابُ
هَلْ تَقْضِي الحَائِضُ الصَّلَاةَ؟❌ لَا، لَا تَقْضِي الصَّلَاةَ
هَلْ تَقْضِي الحَائِضُ الصَّوْمَ؟✅ نَعَمْ، تَقْضِي الصَّوْمَ
هَلْ يَجُوزُ لِلْحَائِضِ دُخُولُ المَسْجِدِ؟❌ لَا يَجُوزُ المُكْثُ، وَيَجُوزُ المُرُورُ لِلْحَاجَةِ
هَلْ يَجُوزُ لِلْحَائِضِ قِرَاءَةُ القُرْآنِ؟✅ نَعَمْ عَلَى الرَّاجِحِ، دُونَ مَسِّ المُصْحَفِ
مَتَى تُصَلِّي إِذَا طَهُرَتْ؟فَوْرَ الطُّهْرِ وَالاغْتِسَالِ
هَلْ تُصَلِّي الفَرِيضَةَ الَّتِي طَهُرَتْ فِي وَقْتِهَا؟✅ نَعَمْ، وَكَذَلِكَ مَا يُجْمَعُ مَعَهَا
مَاذَا لَوْ رَأَتْ دَمًا بَعْدَ الطُّهْرِ؟إِذَا كَانَ بِصِفَةِ الحَيْضِ وَفِي مُدَّتِهِ فَهُوَ حَيْضٌ
هَلْ حُبُوبُ مَنْعِ الحَيْضِ حَلَالٌ؟✅ جَائِزٌ إِذَا لَمْ يَضُرَّ بِالصِّحَّةِ

🎯 العَمَلُ التَّطْبِيقِيُّ

خُلَاصَةُ أَحْكَامِ الحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ

مَا يَحْرُمُ عَلَيْهَا:

  • ❌ لَا تُصَلِّي وَلَا تَصُومُ
  • ❌ لَا تَطُوفُ بِالبَيْتِ
  • ❌ لَا تَمْكُثُ فِي المَسْجِدِ
  • ❌ لَا يُجَامِعُهَا زَوْجُهَا

مَا يَجُوزُ لَهَا:

  • ✅ تَذْكُرُ اللهَ وَتَدْعُو
  • ✅ تَقْرَأُ القُرْآنَ (عَلَى الرَّاجِحِ)
  • ✅ تَحْضُرُ مَجَالِسَ العِلْمِ

بَعْدَ الطُّهْرِ:

  • ✅ تَغْتَسِلُ فَوْرًا
  • ✅ تُصَلِّي مَا أَدْرَكَتْ وَقْتَهُ
  • ✅ تَقْضِي الصَّوْمَ الفَائِتَ

خُطُوَاتُ الاغْتِسَالِ مِنَ الحَيْضِ

الخُطْوَةُالتَّفْصِيلُ
1️⃣النِّيَّةُ
2️⃣التَّسْمِيَةُ
3️⃣غَسْلُ اليَدَيْنِ ثَلَاثًا
4️⃣إِزَالَةُ أَثَرِ الدَّمِ جَيِّدًا
5️⃣الوُضُوءُ
6️⃣إِفَاضَةُ المَاءِ عَلَى الرَّأْسِ ثَلَاثًا مَعَ تَخْلِيلِ الشَّعْرِ
7️⃣إِفَاضَةُ المَاءِ عَلَى سَائِرِ البَدَنِ
8️⃣اسْتِخْدَامُ شَيْءٍ طَيِّبِ الرَّائِحَةِ فِي مَوْضِعِ الدَّمِ (مُسْتَحَبٌّ)

📝 دُعَاءُ الخِتَامِ

قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: «خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لَا نَذْكُرُ إِلَّا الحَجَّ، فَلَمَّا جِئْنَا سَرِفَ حِضْتُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ قُلْتُ: وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ خَرَجْتُ العَامَ. قَالَ: مَا لَكِ؟ لَعَلَّكِ نَفِسْتِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، افْعَلِي مَا يَفْعَلُ الحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي» — مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ


اللَّهُمَّ فَقِّهْنَا فِي دِينِكَ، وَعَلِّمْنَا مَا يَنْفَعُنَا، وَانْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا، وَزِدْنَا عِلْمًا.